محمد جواد المحمودي
366
ترتيب الأمالي
الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن صالح بن يزيد : عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : سمعته يقول : « تبحّروا قلوبكم فإن أنقاها اللّه من حركة الواجس لسخط شيء من صنعه « 1 » ، فإذا وجدتموها كذلك فاسألوه ما شئتم » . ( أمالي المفيد : المجلس 7 ، الحديث 1 ) ( 3055 ) « 6 * » - حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن واصل بن سليمان ، عن ابن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : كان المسيح عليه السّلام يقول لأصحابه : « . . . لا تكثروا الكلام في غير ذكر اللّه ، فإنّ الّذين يكثرون الكلام في غير ذكر اللّه قاسية قلوبهم ولكن لا يعلمون » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 43 ) تقدّم تمامه في كتاب النبوّة « 2 » .
--> ( 1 ) في نسخة : « فإن أنقاها من حركة الواحش لسخط شيء من صنع اللّه » . التبحّر في الشيء : التعمّق فيه والتوسّع . وأوجس فلان : وقع في نفسه الخوف ، يقال : أوجس القلب فزعا ، وفي التنزيل العزيز : فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى : طه : 20 : 67 ، وفيه أيضا : فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً : الذاريات : 51 : 28 . يعني : استخبروا قلوبكم وتأمّلوا فإن وجدتموها نقيّة من الاضطراب والوحشة في قبول ما شاء اللّه أو يشاء وذا طمأنينة عندما فعل أو يفعل سبحانه بكم ، فاسألوه ما شئتم عند ذلك . ( 2 ) تقدّم في ج 2 ص 161 - 162 ح 7 . ( 6 * ) - هذه الفقرة رواها الكليني في الكافي : 2 : 114 باب الصمت وحفظ اللسان : ح 11 ، وأورده رّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 189 . ورواه أحمد في كتاب الزهد : ص 95 ، ح 311 عن هاشم ، عن صالح ، عن أبي عمران الجوني ، عن أبي الجلد ، أنّ عيسى بن مريم أوصى الحواريّين : « لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللّه . . . » .